جد مشتاقه اخر مره فبراير الماضي
اخر سفره من المطار الخاص
زحمه صعود الركاب
في هالرحله رجلين هما اخواني
و ستين انا و رورو
و طفلين ولدين عبدالعزيز
بدأت الاوضاع تهدا
استاذن
مع ان باقي ثلث ساعه ع الاقلاع
شكل الطياره صغيره
مقعدين مقعدين
كبينتنا بالكثير ست و عشرين الى ثلاثين مقعد
اخوي يكلم امي
وقت القورنالات سلام
No comments:
Post a Comment